بقلم رياض الصيداوي
كتب فرحات عباس رئيس أول حكومة مؤقتة للجمهورية الجزائرية قائلا: تعد الاشتراكية معطي جديدا أضيف لبيان أول تشرين الثاني (نوفمبر) عام 1954. حيث لم يتعرض الي ذكرها أحد طيلة سنوات حرب التحرير. وأضاف ساخرا: ان سلوك الجمهورية الجزائرية يشبه سلوك امرأة زانية. متزوجة رسميا وعلنا بالاسلام، في حين تنام سرا في فراش ستالين.
أما العقيد هواري بومدين فقد قال: ان السؤال الذي يطرح اليوم يتمثل في معرفة هل يمكننا أن نتحدث عن الاشتراكية ونتجاهل في الآن نفسه الجيش؟ شخصيا، أنا مقتنع، واقتناعي يعتمد علي تحليل موضوعي وتاريخي، انه خطأ كبير التفكير في تطبيق الاشتراكية وتنفيذ الحلول وفي الآن نفسه نتجاهل القوات المسلحة... بقية المقال.
كتب فرحات عباس رئيس أول حكومة مؤقتة للجمهورية الجزائرية قائلا: تعد الاشتراكية معطي جديدا أضيف لبيان أول تشرين الثاني (نوفمبر) عام 1954. حيث لم يتعرض الي ذكرها أحد طيلة سنوات حرب التحرير. وأضاف ساخرا: ان سلوك الجمهورية الجزائرية يشبه سلوك امرأة زانية. متزوجة رسميا وعلنا بالاسلام، في حين تنام سرا في فراش ستالين.
أما العقيد هواري بومدين فقد قال: ان السؤال الذي يطرح اليوم يتمثل في معرفة هل يمكننا أن نتحدث عن الاشتراكية ونتجاهل في الآن نفسه الجيش؟ شخصيا، أنا مقتنع، واقتناعي يعتمد علي تحليل موضوعي وتاريخي، انه خطأ كبير التفكير في تطبيق الاشتراكية وتنفيذ الحلول وفي الآن نفسه نتجاهل القوات المسلحة... بقية المقال.

0 التعليقات:
إرسال تعليق