مــــــــرحــــــــــــــبا

مرحبا بالزوار الكرام في المدونة العربية لرياض الصيداوي. باللغتين الفرنسية والأنجليزية أنظر الرابط على يسار الصفحة.

من أنا

صورتي
كتابات رياض الصيداوي
صحافي وكاتب وباحث في العلوم السياسية مواليد تونس: 14/5/1967 مقيم في جنيف ويحمل الجنسية السويسرية - الأستاذية في الصحافة، اختصاص علوم سياسية، من معهد الصحافة وعلوم الإخبار/ (تونس : 1991)، - دبلوم الدراسات المعمقة في العلوم السياسية من الجامعة التونسية (تونس: 1995)، - دبلوم الدراسات المختصة في علوم التنمية والعالم الثالث بالجامعة السويسرية (جنيف:1996)، - دبلوم الدراسات المختصة في العلوم السياسية من جامعة جنيف (جنيف: 1998) ، المؤلفات بالعربية: - حوارات ناصرية، دار نقوش عربية، تونس، 1992 - هيكل أو الملف السري للذاكرة العربية ، الطبعة الأولى، تونس 1993، الطبعة الثانية، مدبولي، القاهرة، 2000. الطبعة الثالثة –بيروت 2003. - الأزمة الجزائرية، مع مجموعة مؤلفين، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، 1999. - صراعات النخب السياسية والعسكرية في الجزائر: الحزب، الجيش، الدولة، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 2000. - جان زجلر يتحدث إلى العرب، مركز الوطن العربي للأبحاث والنشر، بيروت، 2003. - معارك عبد الناصر، مركز الوطن العربي للأبحاث والنشر، بيروت، 2003. ونشرت دراسات علمية أكاديمية كثيرة ومقالات في صحف القدس العربي، الحياة والزمان ومساهمات في الفضائيات والإذعات العالمية... بالفرنسية والعربية إلى جانب المشاركة في الندوات العلمية المقامة بخاصة في أوروبا...
عرض الوضع الكامل الخاص بي

قيادة الجيش السعودي

قيادة الجيش السعودي

فصل من كتاب مشترك By Riadh Sidaoui,The Inner Weakness of Arab Media

فصل من كتاب مشترك By Riadh Sidaoui,The Inner Weakness of Arab Media
,In Islam And The Western World: The Role of The Media, Universita Della Svizzera Italiana European Journalism Observatory (EJO) Die Schweizer Journalistenschule, Lugano, Milano, 2008

فصل من كتاب مشترك للمؤلف By Riadh Sidaoui, Algeria 1962-2008:Islamic Politics and the Military

فصل من كتاب مشترك للمؤلف  By Riadh Sidaoui, Algeria 1962-2008:Islamic Politics and the Military
Religion and Politics: Islam and Muslim Civilisation, Jan-Erik Lane and Hamadi Redissi, Ashgate, England, USA, 2009

الانتخابات والديموقراطية والعنف في الجزائر ، المستقبل العربي، عدد يوليو / جويلية 1999.

الانتخابات والديموقراطية والعنف في الجزائر ، المستقبل العربي، عدد يوليو / جويلية 1999.
مقالات رياض الصيداوي الأكاديمية

سوسيولوجيا الجيش الجزائري ومخاطر التفكك، شؤون الأوسط، عدد آذار / مارس 2000.

سوسيولوجيا الجيش الجزائري ومخاطر التفكك، شؤون الأوسط، عدد آذار / مارس 2000.
مقالات رياض الصيداوي الأكاديمية

صراعات النخب السياسية والعسكرية في الجزائر، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 1999.

صراعات النخب السياسية والعسكرية في الجزائر، المؤسسة العربية  للدراسات والنشر، بيروت 1999.
مؤلفات رياض الصيداوي

سوسيولوجيا الجهاد والعنف في الجزائر: خطابا وممارسة ، دراسات عربية، عدد يناير / فبراير 2000

سوسيولوجيا الجهاد والعنف في الجزائر: خطابا وممارسة ، دراسات عربية، عدد يناير / فبراير 2000
مقالات رياض الصيداوي الأكاديمية

صراع العسكر والإسلاميين في الجزائر ، شؤون الأوسط، عدد تشرين الثاني / نوفمبر 1999.

صراع العسكر والإسلاميين في الجزائر ، شؤون الأوسط، عدد تشرين الثاني / نوفمبر 1999.
مقالات رياض الصيداوي الأكاديمية

تفكك النخب الحاكمة في الجزائر (شؤون الأوسط: عدد آب / أغسطس 2000)

تفكك النخب الحاكمة في الجزائر (شؤون الأوسط: عدد آب / أغسطس 2000)
مقالات رياض الصيداوي الأكاديمية

قصة اسد الجبارين: ياسر عرفات

قصة اسد الجبارين: ياسر عرفات
مؤلفات رياض الصيداوي المعدة للنشر

سقوط صدام حسين: الملفات السرية

سقوط صدام حسين: الملفات السرية
مؤلفات رياض الصيداوي المعدة للنشر

المؤلف في لقاء مع المفكر المصري الراحل عصمت سيف الدولة البلاح / الإسكندرية صيف 1991

المؤلف مع ضياء الدين داوود

المؤلف مع ضياء الدين داوود
لقاء صحفي بين المؤلف والسياسي المصري ضياء الدين داوود ليجمع الآراء والمعلومات حول محمد حسنين هيكل في القاهرة، صيف 1991.

23 يوليو, 2009


10 مايو, 2009

حديث في الديمقراطية


28 يناير, 2009

لماذا لم تشهد الجبهة الاسلامية للانقاذ في الجزائر زعيما كاريزميا؟ - بين مدني وبن حاج والراحل حشاني

يجب التنبيه بداية الي اننا نرصد غياب ظاهرة الكاريزما ليس فقط لدي الاسلاميين الجزائريين وانما حتي لدي النظام نفسه الذي لم يشهد ظاهرة الزعيم الكاريزمي. هذا تميز جزائري لم يدرس الي حد اليوم كما يجب. فلماذا لا تبرز زعامات كاريزمية مطلقة في الجزائر مثل غيرها من البلدان العربية والاسلامية؟... بقية المقال

لماذا تخلفت جمعية العلماء المسلمين وبقية الأحزاب عن مساندة ثورة الفاتح من نوفمبر 1954؟

رياض الصيداوي

موقف جمعية العلماء المسلمين الجزائريين من ثورة الفاتح من نوفمبر عام 1954 لم يكن موقفا شجاعا في بدايته. كان متخاذلا ضد ثوار نوفمبر، مثله مثل موقف الحزب الشيوعي الجزائري، أو موقف عباس فرحات أو حتي مصالي الحاج الذي حارب الثورة منذ اندلاعها. وعلي الرغم من أن كتابة تاريخ الجزائر الثوري يعد إشكالا حيث يتداخل فيه العلم (التاريخ) مع الأيديولوجيا (السياسة) وحيث تتباين الرؤي بين تيارين ثوريين متصارعين داخل جبهة التحرير الوطني نفسها، أي التيار العربي الإسلامي والتيار الشيوعي اللائكي..فإن المواقف الأولي للقوي السياسية الجزائرية في مواجهة الثورة يمكن تحديدها وتوثيقها علميا دون انحياز أو مراوغة. هذا المقال يتناول موقف جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وبقية الأحزاب السياسية الجزائرية من الثورة في أيامها الأولي... بقية المقال

22 يناير, 2009

مرة أخرى، نحو استثناء جزائري: سوسيولوجيا النفور من مفهوم الزعيم الكاريزمي


رياض الصيداوي

تميزت حرب التحرير الجزائرية (1954 ــ 1962) برفضها الكلي لمبدأ القائد أو الزعيم. كان شعارها المقدس لا يوجد إلا زعيم واحد هو الشعب . ودفع كل من حاول الخروج عن هذا الإجماع الثوري ثمنا باهظا وصل إلي حد القتل في بعض الأحيان أو العزل في أحيان أخري. أول ضحية لهذا الإجماع كان مصالي الحاج أبو الحركة الوطنية الجزائرية الحديثة الذي لم يقبل أن تتجاوزه الأحداث وأن يخرج عليه شباب مجهولون ليؤسسوا اللجنة الثورية للوحدة والعمل ثم لجنة 22 لتنتهي إلي تأسيس تنظيم جديد صغير، متواضع العدد اسمه جبهة التحرير الوطني. حاربه بعنف ولكنه خسر المعركة بشكل لم يكن متوقعاً وسقط كثير من الضحايا في سبيل الدفاع عن فكرة الزعيم أو رفضها. لنقل أنه منذ الأمير عبد القادر الجزائري لم تعرف الجزائر زعيما أوحد، لقد شهدت إما زعماء محليين صغاراً أو لا شيء، أي تكتلات تكون فيها القيادة متموجة، مرنة ومتنقلة. بقية المقال...

18 يناير, 2009

التجربة الجزائرية مثالا - هل يمكن للجيش تطبيق الاشتراكية والتكفل بعملية التنمية؟

بقلم رياض الصيداوي

كتب فرحات عباس رئيس أول حكومة مؤقتة للجمهورية الجزائرية قائلا: تعد الاشتراكية معطي جديدا أضيف لبيان أول تشرين الثاني (نوفمبر) عام 1954. حيث لم يتعرض الي ذكرها أحد طيلة سنوات حرب التحرير. وأضاف ساخرا: ان سلوك الجمهورية الجزائرية يشبه سلوك امرأة زانية. متزوجة رسميا وعلنا بالاسلام، في حين تنام سرا في فراش ستالين.
أما العقيد هواري بومدين فقد قال: ان السؤال الذي يطرح اليوم يتمثل في معرفة هل يمكننا أن نتحدث عن الاشتراكية ونتجاهل في الآن نفسه الجيش؟ شخصيا، أنا مقتنع، واقتناعي يعتمد علي تحليل موضوعي وتاريخي، انه خطأ كبير التفكير في تطبيق الاشتراكية وتنفيذ الحلول وفي الآن نفسه نتجاهل القوات المسلحة... بقية المقال.

10 يناير, 2009

أروني ثورة واحدة لم تُسرق؟ ثورات يقوم بها أبطال مضحون ويقطف ثمارها الانتهازيون والوصوليون

بقلم رياض الصيداوي

كنت منذ زمن طويل مفتوناً بمفهوم (الثورة) ماضيا وحاضرا. فحاولت دراسة ما أمكنني من كتب عربية فوجدت أن البحث في هذه الظاهرة هزيل جدا، وينتمي إلي النوع التبشيري وليس إلي المقاربة أو البحث العلميين. فالقوميون العرب والماركسيون أكثر الناس غزارة في الكتابة عن هذه الظاهرة، ولكن بحوثهم اعتمدت علي ما يجب أن يكون، لا علي تحليل آليات الثورة نفسها، أسبابها، تطورها ونتائجها. ولعلي أذكر بكتب المفكر القومي الراحل عصمت سيف الدولة التي سماها (نظرية الثورة العربية)، أو كتب الدكتور نديم البيطار وأشهرها كتابه (المثقفون والثورة)، أو (من التجزئة..إلي الوحدة).. أما الماركسيون العرب فقد فرضوا علينا مفاهيم لم توجد بعد في الوطن العربي علي أرض الواقع. فخلقوا مفاهيم (البروليتاريا) و(دكتاتورية البروليتاريا).. وحاولوا التنظير للثورة في الوطن العربي بتقليد التجربة السوفييتية تارة أو بتقليد التجربة الصينية تارة أخري.. بل وجد بعضهم في التجربة الهزيلة والمضحكة للزعيم الألباني الراحل أنور خوجا مرجعية فكرية نظرية لهم. باختصار لم أجد ما يشفي غليلي ولم أجد ما يلبي فضولي المعرفي في اللغة والمكتبة العربيتين. فانتقلت إلي اللغة الفرنسية باحثا في علومها في التاريخ وفي علم الاجتماع وفي علم السياسة. باعتبار أن الفرنسية هي لغتي الثانية في تونس أو حتي لغة أولي أو موازية للغة العربية. فكل دراستي في الجامعة التونسية تمت من خلال هذه اللغة سواء كان ذلك في معهد الصحافة أو لاحقا في كلية الحقوق والعلوم السياسية. وكانت لدينا نخبة فرانكفونية في تونس لا تدرس العلوم السياسية إلا باللغة الفرنسية، وكانت تؤمن أن الفكر والعلم مصدرهما فرنسا والجامعات الفرنسية أما غير ذلك فهو حشو وشطحات فكرية غير (علمية)... بقية المقال.