بقلم رياض الصيداوي
حاولت الحركات الإسلامية منذ نكسة 5 حزيران (يونيو) عام 1967 أن ترث كلية حركة القومية العربية التي كان يجسدها الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر من جهة وحزب البعث العربي الاشتراكي من جهة أخري. أرادت أن تكسب الشارع العربي لصالحها نهائيا من أجل تهديم الدول القائمة وإقامة ما تسميه دولة إسلامية . وتحالفت في سبيل ذلك مع دوائر الرأسمالية العالمية ووجدت في واشنطن سندا قويا لها. حيث كانت الولايات المتحدة الأمريكية منشغلة بمحاربة كل ما هو يسار سواء كان شيوعيا أمميا أم قوميا عربيا أم حتي وطنيا محليا. هذه الحركات عاشت مجدها في سنوات الثمانين بانتصار الثورة الإيرانية سنة 1979، وبانتصار المجاهدين الأفغان ضد الاحتلال السوفييتي. لكنها اليوم، بدأت تتقهقر وتخسر في جميع المجالات حيث أصبحت هدف الدول الغربية بعد أن كانت حليفة لها. والأهم من ذلك أن الحركات الإسلامية قامت بتأخير التجربة الديمقراطية في الوطن العربي لخوف الحكومات القائمة منها. فكانت النتيجة أن تضاعفت قوة أجهزة الأمن لمجابهة الخطر الأصولي كما تضاعف حذر هذه الحكومات من ما تسميه بـ المغامرة المتسرعة للديمقراطية ويستدلون علي ذلك بالتجربة الجزائرية... بقية المقال.
حاولت الحركات الإسلامية منذ نكسة 5 حزيران (يونيو) عام 1967 أن ترث كلية حركة القومية العربية التي كان يجسدها الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر من جهة وحزب البعث العربي الاشتراكي من جهة أخري. أرادت أن تكسب الشارع العربي لصالحها نهائيا من أجل تهديم الدول القائمة وإقامة ما تسميه دولة إسلامية . وتحالفت في سبيل ذلك مع دوائر الرأسمالية العالمية ووجدت في واشنطن سندا قويا لها. حيث كانت الولايات المتحدة الأمريكية منشغلة بمحاربة كل ما هو يسار سواء كان شيوعيا أمميا أم قوميا عربيا أم حتي وطنيا محليا. هذه الحركات عاشت مجدها في سنوات الثمانين بانتصار الثورة الإيرانية سنة 1979، وبانتصار المجاهدين الأفغان ضد الاحتلال السوفييتي. لكنها اليوم، بدأت تتقهقر وتخسر في جميع المجالات حيث أصبحت هدف الدول الغربية بعد أن كانت حليفة لها. والأهم من ذلك أن الحركات الإسلامية قامت بتأخير التجربة الديمقراطية في الوطن العربي لخوف الحكومات القائمة منها. فكانت النتيجة أن تضاعفت قوة أجهزة الأمن لمجابهة الخطر الأصولي كما تضاعف حذر هذه الحكومات من ما تسميه بـ المغامرة المتسرعة للديمقراطية ويستدلون علي ذلك بالتجربة الجزائرية... بقية المقال.

0 التعليقات:
إرسال تعليق